.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
. .
.
.
.
.
.
.
.
.
حين تقتل الدموع قبل انتحارها بين الجفون فهذا جرم؛لكن حين تعلم الدموع فن الجمود؛فهذا اخطر جرم تلك المقولة هي حلة تلبسها كل ضمائر العالم .طفل يشير بإصبعه ولازال بحبو مستنكرا فيجاب عليه_وكأنه يري لعبه الموت والذي يموت يحيي ليموت مرة أخري_إن تلك هي الحياة.ومرة أخري بنفس المشهد ونفس الأناس والموت يتقمص دور البطولة ونفس الإجابة الحمقاء أن تلك هي الحياة؛وهكذا الآلاف المرات بل إن اليوم أصبح خليل تلك الأشياء والطفل الذي يحبو يسال ما هذا ما هذا .ويشب ويغدوا صبيا ويسأل لكن لم يعد يستنكر وها هي تلك الحياة مقولة تطل برأسها المشين من بين تلك الأسئلة.والطفل الصبي غدا شاب وأصبح يري ويدور في خلده تلك الأسئلة لكن عقله الباطن يجيب:تلك هي الحياة.هكذا ملايين الأطفال في كل العالم ربيناهم أن تلك هي الحياة واجدنا تلك التربية بل وأتقناها إلي حد قتلنا فيهم ثورة الطفولة فقتلنا فيهم عرق بلادي التي لازال تحتضن عروقهم دمائها.اقتلوا صرخات الشباب ولا تجمدوا دماء بلادي في جسدهم وكأنها بلاد الغربة في عروقهم.حين تقتل غضب شاب من اجل بلادي فأنت تقل صوت وسوف يولد فيه صوت آخر لكن أن تجمد الغضب داخل الطفل فيشب مجمد الغضب فتلك ستصبح نهاية الغضب ونهاية القضية